إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٨٤ - بيان روايتي عمرو بن خالد وجابر والمناقشة في توجيه الشيخ لهما
ولعلّه ، سقط من الناسخ ؛ وقال : إنّه بتري [١].
والثاني : فيه أنّ طريقه إلى علي بن الحسين غير مذكور في المشيخة ، لكن الجواب عن هذا ممكن بأنّه صرّح في الفهرست : بأنّ جميع رواياته أخبره بها المفيد والحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن علي بن الحسين عن أبيه [٢].
نعم فيه محمّد بن سالم وهو مشترك [٣].
وأحمد بن النضر ثقة في النجاشي [٤].
وعمرو بن شمر ضعيف [٥].
وجابر هو ابن يزيد الجعفي ؛ لأنّ عمرو بن شمر الراوي عنه. وذكر النجاشي في ترجمته : أنّه روى عنه جماعة غمز فيهم وضعّفوا ، منهم عمرو ابن شمر ، ولم يوثقه ، بل قال : إنّه كان في نفسه مختلطاً [٦].
والعلاّمة في الخلاصة نقل كلام النجاشي ، وحكى عن ابن الغضائري أنّه قال : جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة في نفسه ، ولكن جُلّ من روى عنه ضعيف ، فممّن أكثر عنه من الضعفاء عمرو بن شمر ، إلى أنّ قال ابن الغضائري : وأرى الترك لما روى هؤلاء عنه ، والوقف في الباقي إلاّ ما خرج شاهداً ـ ثم قال العلاّمة ـ : والأقوى عندي التوقف فيما يرويه هؤلاء عنه ، كما قال الشيخ ابن الغضائري [٧]. انتهى.
[١] الفهرست : ١١٥ / ٤٩٩. [٢] الفهرست : ٩٣ / ٣٨٢. [٣] هداية المحدثين : ٢٣٨. [٤] رجال النجاشي : ٩٨ / ٢٤٤. [٥] رجال النجاشي : ٢٨٧ / ٧٦٥. [٦] رجال النجاشي : ١٢٨ / ٣٣٢. [٧] خلاصة العلاّمة : ٣٥ / ٢.